الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

415

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وما في برزنجة مسجد غيره وخط دائرته بعصاه وقال : احفروا وأشار إليه فإنه يخرج منه الماء وعلمه من الأسرار مالا يعلمه إلا هو ثم استيقظ فأخبر أخاه بذلك وكشف ناصيته فإذا النور يسطع من موضع يده الشريفة صلى الله تعالى عليه وسلم كان بعد ذلك يرخي على ناصيته العمامة لئلا يخطف النور أبصار الناظرين فاجتمع إليهم العلماء والفضلاء والمريدين فبنوا لهم في وضعهم عين ماء وبنوا لهم العشش ثم سألوهم أين نبني القرية ؟ فقالا : برزنجة يعني إمام العشش فمن ذلك سميت برزنجة وأول ما بدأوا بالبناء هو المسجد الذي أشار إليه الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فلما كمل الجدار أتيا بجذع وقصر عليهما فاخذ أحدهما رأسه والآخر الرأس الثاني وقالا : بسم الله فطال الجذع بحيث خرج ذراع من ذا الجانب وذراع من الجانب الآخر فاشتهر صيتهما وعظم أمرهما وظهر منهما كرامات كثيرة وخوارق خطيرة وذلك المسجد إلى يومنا هذا معمور وذلك الجذع باق يتبركون به من سائر الأقطار وكان قريب من هذا المكان طائفة من النصيرية الكاكائية فصلح شأنهم بعد ذلك ، وقد فاخر بهذه الحادث السيد محمد بن عبد الرسول قائلًا : جذعان فخري يشهدان بمجدي * جذع هنا قد كان حن لجدي وثان ببرزنجة بمسجدها الذي * موسى وعيسى أسساه بجد جدي وعمي أمتد في أيدهما * أعظم بخارق جذعنا الممتد من لم يصدق فليسل من ههنا * من أهل بلدتنا فيكسب ودي وفاته توفي سنة 754 ه في برزنجة « 1 » . 567 - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره اسمه عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره . مسكنه بغداد ثم الشام ثم مصر . معاصريه والده الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره . طريقته الطريقة القادرية .

--> ( 1 ) - المصادر : - أحمد فائز بن محمود البرزنجي أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد ص 154 - 155 .